رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

 

صرح المحلل السياسي، الدكتور ماك شرقاوي، أنه يُرجح أن التحقيقات الفيدرالية قد أثبتت أن الإنفجار الذي قد وقع في مدينة ناشفيل بولاية تينسي الأمريكية، يحمل شبهة العمل الإرهابي، لكنه لم يتم حتى الآن تحديد ما إذا كانت الجهة التي تقف خلف التفجير من داخل البلاد أو خارجها.

وأضاف شرقاوي  أنه “لم يتم تحديد ما إذا كانت العملية إرهاب داخلي أم خارجي ومن هى الجهة التي تقف خلفها، وإن كانت الكثير من التكهنات تقول إنه إرهاب داخلي، مرتبط بالتحذيرات مما سيحدث في المستقبل إذا تم إزاحة الرئيس ترامب من السلطة”. وفقاً لـ سبوتنيك.

وتابع “لم تأت بعد تفصيلات من هو منفذ العملية، كما أنه لم يتم تحديد هوية

الأشلاء التي وجدت بمكان الحادث، وما إذا كانت تعود لمنفذ العملية أو شخص عادي تواجد في نطاق التفجير، لأن العملية غريبة الشكل بالنسبة لطبيعة العمليات الإرهابية”.وأوضح أن “هناك الكثير من المعلومات ما زالت مفقودة، ولكن من المؤكد أنه عمل إرهابي متعمد، على حد قوله”.

وأشار أيضا في هذا الصدد إلى تكهنات بأن جهات خارجية تقف وراء التفجير، لافتا إلى أن أصابع الاتهام تشير إلى إيران خاصة بعدما أن أعلنت أنها سترد على اغتيال قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وفخري زادة.

وكان انفجار ضخم قد وقع في مدينة ناشفيل بولاية تينسي

الأمريكية، صباح أمس الجمعة، أدى إلى إصابة عدة أشخاص، في حادث تعتبره شرطة المدينة بأنه “متعمد”، فضلا عن وقف الرحلات بمطار المدينة، بعد انقطاع الاتصالات.وذكرت السلطات المحلية في ناشفيل، أن الانفجار أدى إلى إصابة 3 أشخاص. وقالت شبكة “سي إن إن”، إن السلطات عثرت على ما تعتقد أنه رفات بشرية بالقرب من موقع الانفجار، وجرى إرسال تلك الرفات إلى مكتب الطبيب الشرعي لتحليلها.

ولا تعلم الشرطة حتى اللحظة ما إذا كان هناك شخص ما داخل السيارة وقت الانفجار.

وانضم مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى التحقيق في الحادث. وجرى إطلاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس المنتخب جو بايدن على الحادث.

وذكرت “سي إن إن”، نقلا عن مصادر، أنه لم تكن هناك تهديدات موثوقة معروفة في منطقة ناشفيل من شأنها أن تشير إلى هجوم وشيك في عيد الميلاد أو قبله.

وقال حاكم ولاية تينسي بيل لي، إن الدولة “ستوفر كل الموارد اللازمة” لتحديد سبب الانفجار.



[ad_1]

By ahram