رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

سادت حالة من الغضب، داخل قرى نصر النوبة التابعة لمحافظة أسوان، اليوم الثلاثاء، بسبب مشروع المعالجة الثلاثية بمحطة بلانة للصرف

الصحي، الذي طاقته 32 ألف م3 وبتكلفة 100 مليون جنيه، بعد علم المواطنين ان تلك المشروع سيتم ألقاه إلى مجرى نهر النيل. 

واحتج العشرات من المواطنين، اليوم الثلاثاء، يعبرون عن خوفهم و غضبهم، مما ألقاه تلك المشروع بعد انتهاءه إلى مجري نهر النيل، ويرون ان حياتهم مهددة  أرواحهم خوفاً من إنتشار الاوبئة والأمراض والفيروسات، خاصة ان تلك المرحلة تعد حرجة بسبب فيروس كورونا اللعين. 
كشف مصدر، رفض ذكر إسمه، عن عدم خطورة ألقاه مشروع الصرف الصحي إلى مجري نهر النيل، مؤكداً عن توفير كافة الإجراءات الصحية

القانونية اللازمة وقبل القاءه يتم اخذ جميع الإجراءات.

واوضح المصدر، في تصريحات خاصة لـ”بوابة الوفد” ، أن محطة معالجة الثنائية التابعة لشركه مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظة أسوان، هو بطاقة تصميمة 32 ألف م3، والبطاقة الحالية حوالي حوالي 64 الف م3، لافتاً إلى أن تم عمل محطة معالجة ثنائية بطاقة 32ألف م3، بخط نهائي إلى مخر سيل تلقي الي نهر النيل، طبقًا للقوانين والتشريعات وموافقات جميع الجهات المعنية بالدولة.

محافظ أسوان 

وجدير بالذكر أن فور تولي اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، منصبه، زار مشروع  المعالجة الثلاثية بمحطة بلانة للصرف

الصحى، بطاقة 32 ألف م3 وبتكلفة 100 مليون جنيه. 

وأكد  عطية، على أن التأخير فى تشغيل مشروع المعالجة الثلاثية لمحطة بلانة، ليس فى صالح المواطنين، خاصة أنه يعد الحل الجذرى والنموذجى للقضاء على كافة الأثار السلبية حيث أنه لولا العناية الآلهية فى عام 2013، لكانت النتائج كارثية ولتعرضت القرى المجاورة لمخاطر ،جسيمة فى الأرواح والممتلكات العامة والخاصة من مبانى ومساكن وزراعات، والتى يمكن أن تحدث فى أى وقت نتيجة الزيادة المضردة فى كميات المياه المنصرفة على هذه الأحواض.

مشكلة الصرف الصحي ببلانة

وتعد مشكلة محطة الصرف ببلانة قديم قبل مشروع المعالجة الثلاثية، وكان المواطنين يعانون منذ سنوات، من تكرار انهيار الجسور الترابية لأحواض صرف محطة بلانة لا أحد يدري يتذكر للمرة الكامل لانه مشهد متكرر. 

وكانوا يشعرون ان حياتهم   مهددة، صحيًا وبيئيًا، تلك المياه التي يروي منها الزراعات ويشرب منها المواشي والاهالي، يحملون على عاتقهم الألم. 
 



By ahram

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *