رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

شهدت قاعة المحكمة المُنعقدة بمجمع محاكم طرة الظهور العلني الأول للقائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان القيادي محمود عزت بعض القبض عليه، وذلك في أولى جلسات محاكمته بالقضية المعروفة إعلامياً بـ”أحداث مكتب الإرشاد“.

إقرأ أيضاً: القبض على الإخواني الهارب محمود عزت داخل شقة بالتجمع الخامس

وعقب ظهور “عزت” داخل القفص بعد إيداعه فيه التزم الصمت ولم يوجه أي كلمة، وبدا ساكناً خلال قيام مصوري الصحف والقنوات الفضائية بالتقاط الصور له.

حضر عزت مرتدياً زي الحبس الاحتياطي الأبيض، وكان يرتدي كمامة واقية.

ومع بدء الجلسة امرت المحكمة بإخراجه من القفص، ليجلس على كرسي أمام المنصة أثناء

سماع أمر إحالة النيابة العامة.

 

 

ومن جانبه نفى المتهم تلك الاتهامات قائلاً :”ذلك لم يحدث، ذلك افتراء”، وعند سؤال المحكمة له عن حضور محامي عنه قال إنه محاميه الذي حضر معه في تحقيقات النيابة هو عبد المنعم عبد المقصود، وردت المحكمة بأن “عبد المقصود” مشطوب من النقابة، ليرد محمود عزت بالقول إن محاميه إذا سيكون خالد بدوي.

وتلت النيابة العامة في مُستهل الجلسة امر الإحالة في حق محمود عزت، وبرز فيها اتهامها له وآخرين سبق

الحكم عليهم وآخرين مجهولين بالاتفاق على تواجدهم أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين في المقطم، وقتل أي متظاهر، مقابل مبالغ مالية ووعد بالعمرة، وساعدوهم بإمدادهم بالبنادق الآلية والخرطوش وذخائر والمفرقعات، وشملت الاتهامت الاشتراك في قتل والشروع في قتل عدد من المجنني عليهم.

وقال محمود عزت للمحكمة بأن المحامي لم يكن يعلم بموعد الجلسة، لترد المحكمة بالتأكيد على أنهم كانوا يعلموا الموعد خاصة وأن الجلسة الأولى تم تأجيلها لجلسة اليوم وموعدها معروف، وأضاف القاضي قائلاً إنه سيؤجل القضية لحين حضور المحامي الأصيل، وشدد على أن المحكمة خير مُدافع وستنتدب له مُحامياً للدفاع عنه.

وأجلت المحكمة نظر القضية لجلسة الرابع من يناير، لسماع شهادة الضابط مصطفى عبد الغفار بالأمن الوطني، وسامي عبد الرازق ومحمود فاروق بالمباحث الجنائية.



[ad_1]

By ahram