رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

على أنغام الباعة الجائلين، شاي بـ 2 جنية.. طعمية وقوطة وبتنجان بـ 5 جنيه… تيشرتات ومناطيل رجالي..  شيبسي ومايه وعصير وكنز.. بهذه الكلمات أعتلى الباعة الجائلين عرش أحد القطارات الروسية الجديدة المتجه من القاهرة إلى أسوان، في سهرة كان ضحايا الركاب.

وترصد بوابة الوفد حالة ركاب القطار الروسي 1012 المتجه من القاهرة إلى أسوان، بعدما تملكها الباعة الجائلين في صورة لم يعتاد عليها الركاب مسبقاً في القطارات الروسية، بعدما احتلت مكانة محببة لدى الركاب لما لها من مميزات أهمها النظافة والنظام ووجود أفراد خاصة بكل عربة من القطار وأخيرا عدم

تواجد الباعة الجائلين ولكن بعد هذه التجربة كان للركاب رأي آخر.

أنا بخاف من البياعين وانا كنت بحب القطار الروسي علشان بنام فيه مطمن

بهذه الكلمات بدأ أحمد حديثه بعدما ظهرت على وجهه علامات الأسف الشديدة عندما شاهد كم هؤلاء البائعين في القطار وقال.. أول ما بدء القطار الروسي في عمله بالسكة الحديد وانا استخدمه للسفر فأنا استطيع أن انام وانا مطمئن دون الخوف من رعب الباعة الجائلين الذين اعتادوا المشاجرات والمشاحانات في القطارات الأخرى بالإضافة

إلى عمليات السرقة الناتجة منهم.

 

صوت البياعين بيدوش أي الناس

قال راكب آخر متجه من القاهرة إلى سوهاج أن أصوات الباعة الجائلين تمثل رعباً وهلعا فهي تعد تلوث سمعي ضخم لا يستطيع أي شخص أن يجد الراحة أو يتمكن من النوم بسبب علو اصواتهم، واضاف الراكب أنه يتمنى عودة القطار الروسي لسابقه.

 

مشرفين عربات القطار لا يمنعون الباعة الجائلين

وتسائل راكب آخر عن موقف مشرفي عربات القطار تجاه الباعة الجائلين هل لهم الحق في منه الباعة الجائلين أم لا وخاصة أنهم يستطيعون التحكم في فتح وإغلاق عربات القطار، وقال أيضاً إذا كان لهم الحق في منعهم من الصعود إلى القطار فلماذا لا يمنعونهم، واختتم حديثه محدش فاهم حاجة وفي الآخر نتمنى أن النظام في كل شئ بحياتنا.

 



[ad_1]

By ahram