رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

زوجى شعر بالملل من الحياة الزوجية وارتبط عاطفيا بأخرى فقرر التخلص منى.. بهذة الكلمات بدأت الزوجه العشرينيه كلامها في دعوى النفقه التى أقامتها ضد طليقها 

بدأت الشابه سرد قصتها والتى بدأت وهى في الصف الثانى الثانوى، وقالت زوجى هو زميل دراستى وقعت في حبه بالرغم من تحفظى علي فكرة الارتباط ونحن في سن صغير إلا أنه أعجب بى وظل يطاردنى حتى وقعت في حبه .

 

تمت خطبتنا خلال فترة دراستنا داخل الجامعه وبعد عام من التخرج تم الزفاف في حفل رائع ، عشت مع زوجى أجمل أيام أعتبرت نفسي شخص محظوظ فقد تزوجت من الشخص الوحيد الذى عشقه قلبي .

ولأننا تزوجنا في سن مبكر اقترح علينا الأهل تأخير الإنجاب حتى نحظى بأكبر قدر من الحريه قبل تحمل المسئوليه مر عامى الأول سريعا لم أشعر به فقد كان زوجى حريص علي قضاء أغلب وقتنا خارج البيت والسفر.

 

تمكن زوجى من الإلتحاق بعمل جديد براتب اكبر وشعرنا سويا بالسعادة فزوجى استقر في حياته وسيكون

له دخل ثابت وكبير ، بمرور الوقت تغيرت طباع زوجى وانشغل عنى وعندما أشتكيت إليه أكد لى انشغاله بعمله حتى يتمكن من إثبات نفسه أمام رؤسائه بالعمل.

 

اقتنعت بكلامه وبدأ الملل يتسرب إلي قلبي وعقلي فطلبت من زوجى الإنجاب حتى أشغل وقتى مع طفلي لكنه رفض كما رفض أن أخرج إلي مجال العمل ،تحول يومى إلي لوحه كئيبه جدا وبمرور الوقت عرفت الخلافات طريقها إلي بيتى وشعرت بتغير زوجى معى وتفضيله قضاء أغلب وقته خارج البيت .

بدأت في مراقبته لأكتشف ان زوجى يقيم علاقه عاطفيه مع زميله له بالعمل ثورت عليه ونشبت بيننا خلافات حادة وصلت إلي تعديه علي بالضرب المبرح .
 

تركت منزل الزوجية وعدت الي بيت أسرتى وإنا في حاله من الذهول أتساءل كيف وصل بي الحال إلي هذا الوضع المهين بعد قصه حب كانت

محط أنظار الجميع.

 

ولاننى أحب زوجى اتصلت عليه وتوسلت إليه حتى أعود إلي بيتى مرة أخرى وبعد أسبوعين كاملين سمح لى زوجى العودة مرة أخرى ، انتظرت أن يتغير الوضع بيننا إلي الأفضل مرة أخرى لكن بكل أسف ساء الوضع وأصبحت حياتى معه سلسله من الإهانه والأعتداء البدنى والخيانه وفي بعض الأحيان إلي الحبس داخل البيت ومنعى من التواصل مع أسرتى واصدقائى.

 

نسيت كرامتى ورضيت بتلك الحياة القاسيه الخاليه من الحب تماما ، اكتشفت خلال تلك الفترة إننى حامل وعندما أخبرت زوجى طعننى فى شرفي وادعى أن هذا الحمل ليس ابنا له وطلقنى .

 

بكت الزوجه بشدة وقالت ودموعها تتساقط علي وجنتيها انتهت قصه الحب فجأة بسبب شعور زوجى بالملل وندمه علي الزواج في سن مبكر فاصبحت بالنسبه له مصدر إزعاج يحاول التخلص منى في شتى الطرق حتى لو وصل الأمر إلي تخليه عن ابنه الوحيد .

 

فشلت جميع مساعى الصلح بيننا كما عجزت عن إعادة زوجى إلي رشدة لينتهي بي المطاف انسانه مطلقه لديها فكل يحتاج الي نفقات أقمت دعوى نفقه ضد طليقي خاصه وأنه رفض إرسال نفقات إبنه كما طالبته بحقوقى الماليه من نفقه متعه وقائمه المنقولات .

 

وحتى الآن ما زالت الدعوى منظورة أمام محكمه الاسرة ولم يتم الفصل فيها.



[ad_1]

By ahram