رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

بدت عوائد الاستثمار متقاربة للغاية ضمن نطاق يتحرك حول الـ 10٪ سواء على مستوى عوائد الاستثمار العقارى والودائع أو عوائد سوق المال فى الوقت الذى تشهد فيه أسعار الذهب تذبذبا كبيرا للغاية تجعله وعاء استثماريا مؤجلا إلى حد ما.
فى ظل تقارب العوائد لحدود تقترب من التطابق يبقى تفضيل وعاء استثمارى على آخر يحتاج لمزيد من الدراسة والبحث ضمن مدى زمنى قصير أو طويل الأجل.
وفقًا لخبراء العقار فإن العائد الاستثمارى على العقار يدور منذ سنتين ضمن نطاق الـ10٪ فى الوقت الذى تبلغ أعلى العوائد الإدخارية التى توفرها شهادات الادخار حوالى 11.5٪ وهو نفس العائد الذى ممكن أن تحققه تداولات البورصة فى الوقت الراهن.
وعلى مستوى الاستثمار المباشر فإن جائحة كورونا أدت لهزته بشكل عنيف وهو الأمر الذى قلل كثيرًا من المشاريع الخدمية والتجارية

فى الوقت الراهن وإرجائها إلى ما بعد كورونا وتداعياتها.
وعليه وجهت «عقارات الوفد» تساؤلات لاثنين من خبراء العقار عن الأسباب التى تجعل الاستثمار العقارى مفضلًا عن بقية الأوعية الاستثمارية الأخرى.
فى البداية قال رئيس مجلس إدارة شركة الشرقيون للتنمية العمرانية «OUD» آسر حمدى إن الوقت الحالى مناسب جدًا لاقتناء وحدة عقارية على أساس أن أسعار الأزمات تبقى متدنية للغاية وتمثل فرصة ذهبية لبناء الثورات فى وقت لاحق.
ورأى حمدى أن الشركات العقارية تقدم عروضا غير مسبوقة تصل إلى زيرو مقدم وسنوات سداد طويلة للغاية، معتبرًا أن مثل هذه المعطيات لن تكون متاحة على المدى المنظور.
وعن أسباب تفضيل الاستثمار العقارى على غيره فى القطاعات الأخرى كالبورصة والبنوك رأى حمدى أن مثل هذه المعادلة ستتغير تمامًا فى غضون فترة وجيزة لأن العائد فى البورصة والبنوك سيتقلص تماما أمام العوائد المرتقبة للاستثمار العقارى الذى يتأهب لقفزات عقارية عقب تجاوز الأزمة، مضيفًا بقوله: «فى كل محنة منحة» متوقعًا أن تكون منحة العقار منحًا كثيرة وكثيرة».
من جهته، قال عبدالعظيم خليل، رئيس مجلس إدارة شركة دولمن للتطوير العمرانى، إن الاستثمار العقارى يبقى الوعاء الأكثر تفضيلًا لأسباب موضوعية يمكن إجمالها فى أن هناك مزايا خفية يحتفظ بها العقار من حيث أنه قد يحقق أرباحا رأسمالية توازى أضعاف المبلغ المستثمر فى حال تطوير منطقة أو وجود تخطيط جديد وبالتالى فالعقار يمثل عوائد استثمارية محتملة.
واعتبر أن الاستثمار فى السوق العقارى خصوصًا فى الأنشطة التجارية والسكنية والخدمية يحقق عوائد دورية منتظمة إضافة إلى أنه مرشح بقوة لتحقيق أرباح رأسمالية عالية بعد سنوات وجيزة فى حال البيع وهو ما يعنى أن العقار يحقق عائدا دورى وأرباحا رأسمالية منتظرة.
ورأى خليل أن الوقت مناسب للغاية لشراء وحدة عقارية سواء سكنية أو تجارية فى الوقت الراهن خصوصًا على مستوى العاصمة الإدارية، مشددًا على أن الأسعار المتداولة حاليًا ستشهد قفزات سعرية فى غضون سنوات قليلة على اعتبار أن سعر متر الأرض فى وقت تخطيط المدن لا يمكن مقارنته بسعر المتر بعد بناء المدينة.
واعتبر أن من يريد أن يبحث عن اسثتمار مغرٍ للغاية فعلية باقتناء وحدة أىا كان نوعها فى العاصمة الإدارية التى وصفها بالسوق البكر الذى سيلبى تطلعات المستثمرين لتحقيق عوائد مالية عالية للغاية.
 



[ad_1]

By ahram