رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

واصلت أسعار المشغولات الذهبية، تراجعها في الأسواق المصرية، خلال تعاملات اليوم الأربعاء 17 فبراير.

 

وبلغت قيمة التراجع نحو 5 جنيهات في سعر الجرام الواحد دون المصنعية، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21 وهو اللأكثر رواجًا في الاسواق المصرية نحو 781 جنيهًا في سعر الجرام، وجاء ذلك بعد أن تراجعت، مساء أمس بقيمة 6 جنيهات ليصبح إجمالي التراجع نحو 11 جنيهًا . 

 

اقرأ أيضاً

الذهب يتراجع ضغط مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصعود الدولار

 

 

فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 669 جنيهًا، ووصل سعر الذهب عيار 24 نحو 893 جنيهًا، وسجل سعر الجنيه الذهب سجل نحو 6278 جنيها.

الذهب هبط عالميًا بصورة كبيرة لتخسر أونصة الذهب خلال يومين 32 دولارا، حيث هبطت الأونصة من 1822 إلى 1790 دولار حتى اللآن، ويعود السبب الرئيسى لهذا الهبوط في سعر الذهب هو

ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب.

 

المستثمر يبحث عن المكاسب التي يمكن تحقيقها من عوائد السندات، حيث يتجه لبيع الذهب وشراء السندات للاستفادة من العائد المرتفع، وهنا تترقب كافة الأسواق نتائج الخطة الأمريكية لضخ 1.9 ترليون دولار لإنقاذ الاقتصاد ودعمه لمواجهة تداعليات فيروس كورونا.

 

يأتي ذلك بعد أن شهدت أسعار الذهب، حالة من التذبذب ما بين الارتفاع والانخفاض خلال الأسبوع الثاني من فبراير 2021.

 

وارتفعت أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات الأسبوع الماضي بقيمة تراوحت بين 9 جنيهات و13 جنيهًا، بينما ارتفع عيار 21 بقيمة بلغت 11 جنيهًا، لتسجل أعلى معدل سعري لها خلال تعاملات الأسبوع حيث سجل عيار 21 نحو 805 جنيهًا،

وعيار 18 نحو 690 جنيهًا، وعيار 24 نحو 920 جنيهًا، والجنيه الذهب سجل نحو 6440 جنيها.

 

ثم تراجعت أسعار الذهب في مصر، بقيمة تراوحت بين 7 جنيهات و11 جنيهًا، بينما انخفض عيار 21 بقيمة بلغت 9 جنيهات بسعر الجرام الواحد دون المصنعية، في حين تراجعت قيمة الجنيه الذهب بنحو 16 جنيهًا.

 

ثم عاودت أسعار الذهب في مصر، الارتفاع بشكل طفيف وبقيمة تراوحت بين جنيهًا و3 جنيهات بسعر الجرام الواحد دون المصنعية.

 

وجاء تراجع أسعار الذهب في مصر على خلفية تراجع أسعاره عالميًا، وشهد الذهب، خلال تعاملات الخميس الماضي، انخفاضا بنسبة بلغت 0.3% ليسجل 1837.13 دولار للأوقية، بالتزامن مع تعافي الدولار من أدنى مستوى في أسبوعين والذي بلغه في الجلسة السابقة، فيما حالت بيانات أضعف للتضخم في الولايات المتحدة دون الإقبال على المعدن الأصفر.

 

وتذبذب أسعار الذهب في مصر، يأتي انعكاسا لتذبذب أسعارها عالميا بين التراجع والارتفاع نتيجة حالة عدم اليقين بين المستثمرين، مع استمرار انتشار فيروس كورونا، مما يدفع المستثمرون للجوء للاستثمار في الملاذ الآمن وهو الاستثمار في الذهب في أوقات الأزمات.



[ad_1]

By ahram