رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

فقدت بيتكوين عُشر قيمتها هذا الأسبوع، في طريقها لأدنى مستوى لها منذ عمليات البيع المكثفة في سبتمبر، حيث تتجه أعين الجهات التنظيمية العالمية صوب العملة المشفرة الأكثر جدلاً.

على الرغم من الارتفاع الطفيف الجمعة الماضية، فقد جرى تداول بيتكوين عند 32000 دولار في وقت متأخر من بعد ظهر السبت في لندن – في طريقها للانخفاض الأسبوعي الثاني على التوالي بعد ارتفاع دراماتيكي خلال مطلع العام، وفقاً لما ذكرته “فايننشال تايمز”.

يبتعد العديد من المستثمرين المحترفين عن الأصول المشفرة بسبب تقلب أسعارها ونقص الأساسيات

مثل الأرباح أو الأصول التي يمكن بناء التقييم عليها.

كتب محللو UBS في مذكرة للمستثمرين هذا الأسبوع: “التقلبات الحادة في المعنويات تشكل خطراً على العملات المشفرة“. “نكرر دعوتنا إلى توخي الحذر الشديد بشأن المضاربة بالعملات المشفرة”، بحسب الاسواق العربية.

لكن بعض المستثمرين ينغمسون في هذا القطاع، بعد ارتفاع مفاجئ العام الماضي أدى إلى ارتفاع عملات بيتكوين بنسبة 300%، حيث تفتح “بلاك روك”، أكبر مدير للأصول في العالم، الباب للاحتفاظ

بالمشتقات المرتبطة بـ بيتكوين في اثنين من صناديقها، وهما صندوق BlackRock Income Opportunities و BlackRock Global Allocation Fund.

قال، عضو مجلس الإدارة في مدير الأصول الرقمية Crypto Finance، مارك بيرنيجر، “إن بيتكوين هو أصل اقتصادي عالمي، ومديرو الأصول التقليديون يدركون قيمته كأداة تحوط لمحافظهم الاستثمارية”.

جادل كل من هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة والبنك المركزي الأوروبي الأسبوع الماضي بضرورة اعتماد لوائح أكثر صرامة تجاه العملات المشفرة.

قالت، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، في مؤتمر إن بيتكوين “أصل مضارب للغاية” وأدانت النشاط الإجرامي المرتبط غالباً بالسوق. أثارت جانيت يلين، مرشحة جو بايدن لمنصب وزيرة الخزانة الأميركية التالية، احتمالية تحرك المنظمين الأمريكيين “للحد” من استخدام العملات المشفرة.



[ad_1]

By ahram