رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

أصدرت الغرفة التجارية بالشرقية برئاسة المُحاسب أسامة سلطان، دراسة تحليلية عن جهورية كازاخستان مقارنًة بتعاملتها التجارية مع دول العالم ومنها مصر وأهم الفرص الغير مستغلة، وذلك بالتزامن مع انطلاق ملتقى مجلس الأعمال المصري – الكازاخستاني اليوم الأحد بمدينة شرم الشيخ.

 

أعدت الدراسة إدارة الشؤون الاقتصادية بالغرفة برئاسة الدكتور ياسر الشاذلي، والتي أشارت إلى أن جمهورية كازاخستان تأسست عام 1991م، بعد استقلالها عن الاتحاد السوفيتي، وعاصمتها “نور سلطان” والتي كانت تسمى سابقا “أستانا”، رئيسها الحالي قاسم جومارت توكاييف، وقد سبقه الرئيس نور سلطان، الذي تولى السلطة منذ تأسيسها، ومعنى كلمة كازاخستان هو أرض الأحرار.

 

وأوضحت الدراسة  أن دولة كازاخستان تقع بالقارة الأسيوية، وإن كانت تعدها الحكومة دولة “أوراسية” لمجاورتها الحدود الروسية، وتشترك بحدودها مع كل من: “روسيا، الصين، قيرغستان،أوزبكستان، تركمانستان”، ومساحتها 900.724.2 كم2.

 

وذكرت الدراسة المُعدة بإشراف المُحاسب أسامة سلطان، رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بالشرقية، أن عدد سكان كازاخستان يبلغ  5.18 مليون نسمة تقريبا، وفقا احصاء عام 2019م، وتعتبر من أقل دول العالم كثافة سكانية، وتوجد بها عشرات الأعراق، وتعرضت الأقليات غير المسلمة للترحيل الاجباري منذ مطلع التسعينيات، ونجح برنامجا وطنيا أطلقته الحكومة في إعادة مليون كازاخي إلى وطنهم الأم.

 

تشكل الديانة الاسلامية الدين الرسمي للبلاد بنحو 73 % من السكان، وأغلبهم من السنة، وقليل منهم من الشيعة، بينما يشكل المسيحيين ربع السكان تقريبا، والنسبة الضئيلة الباقية من اليهود والبوذيين وغيرهم.

 

وتتميز كازاخستان بتنوع كبير في جغرافيتها وتضاريسها “أراضي سهلية، تلال، جبال، مناطق جليدية، صحارى قاحلة”، على الرغم من كونها دولة حبيسة، الإ أنها تطل في الجزء الجنوبي الغربي منها على جزء كبير من سواحل بحر قزوين، وعموما تتمتع البلاد بطبيعة ساحرة من الغابات والأنهار والبحيرات. كازاخستان” عضو في العديد من المنظمات الدولية مثل “الأمم المتحدة، منظمة التجارة العالمية، االتحاد األورومتوسطي، منظمة التعاون الإسلامي” وترتبط دولة كازاخستان بعالقات اقتصادية قوية مع كل من: ” روسيا، الصين، تركيا”.

 

ويعد اقتصاد كازاخستان الأكبر من الناحية الاقتصادية في دول آسياالوسطى، ويرجع ذلك إلى ما تتمتع به من موارد طبيعية هائلة، ويتميز الجزء الشمالي من البلاد بوفرته من المعادن والذهب والحديد، وتتركز عمليات انتاج النحاس والمنجنيز في الوسط، ويتواجد اليورانيوم في الجنوب، أما النفط والغاز الطبيعي فيتواجد في الغرب، ويوجد ببحر قزوين أحد أكبر احتياطيات النفط

والغاز الطبيعي في العالم، ولكن تكلفة استخراجه مرتفعة، نظرا لتواجده في طبقات عميقة، مما يفسر التأخر في استغلاله.

 

ويعتمد اقتصاد كازاخستان أساساً على صادرات النفط والغاز، وتشكل الزراعة 5 ٪من الناتج المحلي، وتساهم السياحة بنحو6.1 %من الدخل القومي بحسب تقرير المنتدى االقتصادي العالمي.

 

 وقد اجتذب تطوير البترول والغاز الطبيعي واستخراج المعادن أكثر من 40 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي في كازاخستان منذ عام 1993، وتمثل نحو 57 ٪ من الناتج الصناعي للبلاد، وتوجد 3 مصافي الا إنهم غير قادرين على معالجة إنتاج النفط الخام، والكثير منه يصدر إلى روسيا.

 

وكازاخستان لديها ثاني أكبر احتياطي من اليورانيوم والكروم والرصاص والزنك، ولديها ثالث أكبر احتياطي من المنغنيز، وخامس أكبر احتياطي من النحاس، وتصنّف ضمن المراكز العشرة الأول في تصدير “الفحم، والحديد، والذهب”، وهي مصدر للألماس، ولديها واحدة من أكبر الاحتياطات المعروفة من الفوسفوريت.

 

وتشكل الزراعة 5 ٪من الناتج المحلي الإجمالي في كازاخستان، وتعتبر الحبوب والبطاطس والخضروات والبطيخ والثروة الحيوانية هي السلع الزراعية الأكثر أهمية.

 

 وتشتهر كازاخستان بالمنتجات الحيوانية ومنتجات الألبان والجلود والصوف، أما المحاصيل الرئيسية للبلاد فهي القمح والشعير، والقطن، وتمثل صادرات القمح مصدرا رئيسيا للعملة الصعبة، ومنطقة “ألماتي” غنية بالتفاح.

 

وترتبط معظم المدن بكازاخستان بخطوط السكك الحديدية، وقطاراتها عالية السرعة،ويخترق أراضيها طريق الحرير الواصل من الأراضي الصينية حتى موانيء بحر قزوين، اتجاها إلى القوقاز والأراضي التركية.

 

وقد انطلق من كازاخستان الصاروخ الذي حمل رائد الفضاء الروسي “يورين غاغارين” من مدينة بايكونور، والتي تحتوي على أكبر محطة اطلاق صواريخ للفضاء حول العالم.



[ad_1]

By ahram