رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

قدّم الاتحاد الأوروبي دعمًا إنسانيًا إضافيًا للدول المتضررة من الصراع في منطقة تيجراي بأثيوبيا.
وأوضحت المفوضية الأوروبية في بروكسل في بيان أنه ولمعالجة الأزمة الإنسانية الملحة المرتبطة بالصراع في منطقة تيجراي بأثيوبيا، زاد الاتحاد الأوروبي اليوم التمويل الإنساني للمنطقة بمقدار 23.7 مليون يورو، مبينة أن تيغراي على حافة كارثة إنسانية تهدد بزعزعة استقرار الإقليم بأكمله وأنها تأتي في مقدمة الوضع الإنساني المعقد بالفعل، والذي تفاقم بشكل كبير بسبب جائحة كوفيد -19.
وقال مفوض إدارة الأزمات الأوروبي يانيز لينارتشيتش: إن التضامن الأوروبي مع المحتاجين في

أثيوبيا يستمر رغم الوباء ، مؤكدًا استمرار الاتحاد الأوروبي في دعوة جميع المعنيين إلى الالتزام بالقانون الإنساني الدولي.
وأشار إلى تكثيف الاتحاد الأوروبي دعمه الإنساني للمنطقة، بما في ذلك السودان، الذي يعاني وطأة موجة اللاجئين من تيجراي.

أعلنت الأمم المتحدة أن القتال في منطقة تيجراي في شمال إثيوبيا – (المتاخمة للحدود السودانية) – أسفر عن مقتل المئات وتشريد الآلاف، فيملا تُرك الملايين بحاجة ماسة للمساعدة الإنسانية، ووصل أكثر من 50 ألف شخص، نصفهم تقريبا

من الأطفال، إلى السودان منذ نوفمبر الماضي.

وأعلنت الأمم المتحدة، يوم الجمعة، في بيان نُشر على موقعها على الانترنت، تخصيص 35.6 مليون دولار

للماء والصرف الصحي والإمدادات الطبية وحماية المدنيين المحاصرين في إقليم تيجراي بإثيوبيا، لافتة إلى أن هذا التمويل الطارئ سيساعد في حصول المرافق الصحية على الأدوية والقفازات وغيرها من الإمدادات لرعاية المرضى والجرحى، وتمويل التغذية ومياه الشرب والمأوى.

وأضافت أنه سيتم إيلاء الأولوية للنساء والأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة عند صرف التمويل.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك: “بعد ستة أسابيع من النزاع، تتزايد حصيلة الضحايا المدنيين، وتصل النساء والأطفال إلى السودان ولديهم قصص مقلقة عن العنف والحرمان وسوء المعاملة، والكثير منهم لم يتمكن من الفرار”.



[ad_1]

By ahram