رئيس مجلس الأدارة
محسن ممتاز
رئيس التحرير
سهام بركات

قال المهندس إبراهيم العربى رئيس الاتحاد العربى والافريقى للغرف التجارية فى المنتدى الاقتصادى المصرى الكازاخستانى المنعقد فى مدينة شرم الشيخ إن المنتدى يهدف لاستكمال ما توافقنا عليه اثناء منتدى الاعمال الاول فى استانا ، الذى شرف بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسى ، حيث التزمنا بأن ندعم سويا ، ليس تعاوننا الثنائى المتنامى فحسب ، وانما التعاون الثلاثى ، والذى سيحقق العائد الاقتصادى لنا جميعا من خلال تكامل مميزاتنا النسبية المتعددة ، لننتج ونصنع محليا ، ونغزو سويا الاسواق الاقليمية ، فننمى صادراتنا السلعية والخدمية سويا ، مستغلين مناطق التجارة الحرة المتاحة للمنتجات المصرية من خلال مجموعة من الاتفاقيات الدولية.

 

إضاف العربى أن هذه الاسواق  تتجاوز اليوم 3,1 مليار مستهلك ، متضمنة أسواق الاتحاد الاوروبى والوطن العربى وامريكا الجنوبية والولايات المتحدة الامريكية ، واخيرا القارة الافريقية باكملها من خلال اتفاقية التجارة الحرة القارية التى اطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسى العام الماضى 

وقد وجهنا  الرئيس السيسى اثناء المنتدى الاول بتعزيز التعاون في مجال الأمن الغذائي على ضوء قرار مصر بالانضمام

لمنظمة الأمن الغذائي التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي ، التي تم اقتراح إنشائها بمبادرة من رئيس كازاخستان ، الى جانب أهمية التعاون في مجال تجارة الترانزيت ، والتكامل بين مشروع “الطريق المضيء” الذى أطلقه  الرئيس الكازاخستاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وبين محور قناة السويس ، وذلك في إطار مبادرة الحزام والطريق . هذا بالاضافة الى تنمية الاستثمارات المشتركة خاصة في مجالات الصناعة والطاقة والتعدين والزراعة والبنية التحتية ، وبالطبع تنمية حركة التبادل التجاري والسياحى.

وقد سعت مصر جاهدة للاستعداد لهذا التعاون ، بتنفيذ حزمة من الاصلاحات الثورية شملت اصلاحات تشريعية واجرائية لتيسير مناخ اداء الاعمال ، كما وفرنا عشرات المناطق الصناعية والتجارية واللوجيستية ، ونفذنا برنامجا عاجلا لتطوير ورفع كفائة البنية التحتية اللازمة ، والذى تكامل مع مشروعات كبرى فى كافة المجالات, فى كافة أنحاء مصر.

وكل ذلك مدعوما باليات النقل متعدد الوسائط ، لنربط

مصر بالعالم من خلال مؤانئ محورية حديثة ، وشبكات طرق وسكك حديدية متطورة ، وجسورعابرة للقارات ، وموانئ محورية بمناطق حرة متميزة مثل محور قناة السويس ، لننقل ما ننتجه سويا بيسر وكفائة للاسواق العالمية.

وقمنا بالتعاون الثلاثى فى افريقيا ، فى مجالات الصناعة والطاقة والزراعة والثروة الحيوانية والنقل والاتصالات والبنية التحتية ، وذلك مع شركائنا من مختلف دول العالم ، لننمى صادراتنا سويا ، واخرها مشروع السد والطاقة الكهرومائية فى تنزانيا باكثر من 2,8 مليار دولار وذلك بخلاف اكثر من 20 مليار دولار من الاستثمارات المصرية فى افريقيا ، حيث قامت عشر شركات مصرية فقط باستثمار عشرة مليار دولار وحدها.

واليوم نرى مصر تستقبل المزيد من الاستثمارات الجديدة ووفودا سياحية ، ونموا فى صادراتنا ، متواكبة مع حزمة الاصلاحات الاقتصادية والاجرائية الناجزة ، لتصبح مصر الدولة الوحيدة فى افريقيا والشرق الاوسط التي تحقق نموا اقتصاديا ايجابيا يتجاوز 2,4% فى عالم يسوده النمو السلبى .

ولكن ذلك لا يحقق الامال المرجوة ، ولا يعبر عن الفرص المتاحة ، فمصر اليوم تقدم للمستثمر الكازاخى فرصا متميزة .
فلدينا فرص واعدة فى الصناعة والزراعة والخدمات والبنية التحتية والمشاريع الكبرى التى ستعرض عليكم اليوم ولدينا الموقع الإستراتيجى ، فمصر كانت وستظل فى مفترق دروب التجارة العالمية ولدينا مجتمع اعمال متميز إلتقيتم ببعضهم امس واليوم 



[ad_1]

By ahram